7 - ورياضة النفس ،
8 - وحلاوة العبادة ،
9 - وزوال قسوة القلب ،
10 - والعفاف ،
11 - والمروءة ،
12 - والظرف .
ومضى الإمام الصادق عليه السّلام في حديثه إلى أن قال :
« . . . وانما سبب هلاك الخلق ونجاتهم : الكلام والصمت ، فطوبى لمن رزق معرفة عيب الكلام وصوابه وعلم الصمت وفوائده فانّ ذلك من أخلاق الأنبياء وشعار الأصفياء ، ومن علم قدر الكلام أحسن صحبة الصمت ، ومن أشرف على ما في لطائف الصمت وائتمنه على خزائنه كان كلامه وصمته كلّه عبادة ولا يطّلع على عبادته هذه إلّا الملك الجبّار » « 1 » .
توضيح ضروري وملاحظة هامة
لا بد من الإشارة إلى انّ الهدف الأساسي من أحاديث الصمت ليس أن يختار المرء الصمت دائما أو لا يتحدث ببنت شفة ، أو يتخذ من الصمت شعارا حتى حينما يتطلب الأمر احقاق حقّه وحقوق الآخرين ، أو يغلق فمه غير مدافع عن نفسه ، بل الهدف هو السكوت عن الكلام الفاسد والفضولي . لأننا لو فسّرنا هذه الأحاديث هكذا ، فمن الواضح انه تفسير متعارض مع الشرع الاسلامي الذي يعتبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم الواجبات ، والسكوت أمام الظالم معصية كبرى . فلو كان الصمت أسلوبا في التعامل مع المفاسد وصور الجور والظلم والانتهاك للحرمات والحقوق ، لعرّض هذا الأسلوب كيان الاسلام للخطر . ولذلك يأمر الاسلام بكسر طوق الصمت في مثل هذه الأوضاع والصراخ بوجه الظالم ودعوة الناس للتصدي للفساد والظلم ، وذلك لأنك :
هامش
( 1 ) مصباح الشريعة ، الباب 46 .