وقال :
ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ . . .
« 1 » .
أسلوب الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
كان الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يولي السّلام أهمية كبيرة وفائقة . وقد كتب ابن شهرآشوب في مناقبه :
« . . . ويبدأ من لقيه بالسلام » « 2 » .
فكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسلّم حتى على الأطفال وذلك لكي يصبح السّلام سنّة من بعده ، ويتخذ المسلمون السبق بالسلام أسلوبا لهم كما كان أسلوبا لرسولهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ولذلك قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« خمس لا أدعهنّ حتّى الممات . . . والتسليم على الصّبيان لتكون سنّة من بعدي » « 3 » .
السّبق بالسلام
بعد وضوح حسن السّلام وأهميته ، فلا شك في انّ السبق بالسلام أمر مطلوب وممدوح أيضا ، إذ قال القرآن الكريم :
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
« 4 » .
وطالما أوصي بالسبق في السّلام ، إذ لو كان السّلام وردّه مصحوبين بالمودة والحميمية ، لانعكست عن ذلك الكثير من المردودات المعنوية والدينية فضلا عن المردودات الاجتماعية .
قال الإمام الصادق عليه السّلام :
هامش
( 1 ) الحجر / 46 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 147 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 16 ، ص 220 ؛ خصال الصدوق ، ج 1 ، ص 246 ، ح 11 ؛ أمالي الصدوق ، المجلس 17 ، ص 18 مع قليل من الاختلاف .
( 4 ) المائدة / 48 .