قال الإمام علي عليه السّلام :
« انّ من أعظم العوّاد أجرا عند اللّه لمن إذا عاد أخاه ، خفّف الجلوس إلّا أن يكون المريض يحبّ ذلك ويريده » « 1 » .
فقد يزور بعضهم المريض إلّا انهم وانطلاقا مما لديهم من جهل ، بدلا من أن يدخلوا عليه البهجة ، يثيرون لديه الاستياء والملل ، بحيث تصبح عيادتهم له أشدّ وطأة عليه من مرضه .
قال الإمام الصادق عليه السّلام :
« . . . فانّ عيادة النّوكي أشدّ على المريض من وجعه » « 2 » .
كما قال في حديث آخر :
« أعظمكم أجرا في العيادة أخفّكم جلوسا » « 3 » .
تمام العيادة
ما يجب رعايته في عيادة المريض أيضا هو معرفة كيفية التصرف معه وطريقة التعبير عن التعاطف والحب . وهناك أحاديث عديدة بهذا الشأن ومنها :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« تمام عيادة المريض أن يضع يده عليه ويسأله كيف هو » « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا :
« تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده عليه ويسأله كيف أنت ؟ كيف أصبحت وكيف أمسيت ؟ وتمام تحيّتكم المصافحة » « 5 » .
وقال علي عليه السّلام :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 642 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 360 مع اختلاف يسير .
( 2 ) نفس المصدرين .
( 3 ) مكارم الأخلاق ، ص 361 .
( 4 ) ميزان الاعتدال ، الذهبي ، ج 3 ، ص 7 .
( 5 ) مكارم الأخلاق ، ص 359 .