سبعون ألف ملك حتى يصبح » « 1 » .
وورد في حديث نبوي آخر :
« إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنّة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح » « 2 » .
ونقل السيد الرضي حديثا نبويا يقول :
« من عاد مريضا لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس فإذا جلس أغتمس فيها » « 3 » .
عيادة المريض المؤمن عيادة اللّه وقضاء للحاجة
تفيد بعض الأحاديث ان عيادة المؤمن بمنزلة عيادة اللّه وزيارته سبحانه وان الدعاء عند سرير المريض أقرب إلى الإجابة ، لأنّ اللطف الإلهي مع القلوب الكسيرة ، والمريض المؤمن يتميز بهذه الكرامة .
قال الرسول الأكرم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« يعيّر اللّه عزّ وجل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول : عبدي ! ما منعك إذا مرضت أن تعودني ؟ فيقول : سبحانك أنت ربّ العباد لا تألم ولا تمرض . فيقول :
مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، وعزّتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده ثمّ لتكفّلت بحوائجك فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمن الرحيم » « 4 » .
دعاء من الصحيفة السجادية
ونظرا لأهمية هذه الوظيفة الثقيلة والحقّ الواجب ، نجد الإمام السجاد عليه السّلام وحين ذكره لجيرانه والموالين له ، يتضرع إلى اللّه تعالى ويسأله ان يوفق هؤلاء
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 78 ، ص 225 .
( 2 ) كنز العمال ، ج 9 ، ص 91 ، ح 25125 .
( 3 ) المجازات النبوية ، ص 250 .
( 4 ) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 534 و 535 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 360 مع تفاوت يسير .