« من تمام العيادة أن يضع العائد احدى يديه على يد المريض أو على جبهته » « 1 » .
وقال عليه السّلام
« تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه وتعجّل القيام من عنده » « 2 » .
عدم توقع الضيافة من المريض :
بما أنّ الهدف من عيادة المريض التعبير عن الحب وأداء حقوق الاخوة والحصول على الأجر والثواب ، ينبغي على العائد للمريض ان لا يتوقع الضيافة منه ، لأنّ المريض مشغول بمرضه ، وأسرته مشغولة به . ولذا على العائدين ان يهبوا لإعانة أسرة المريض لا أن يكونوا عبأ عليها . ولذلك :
« نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يأكل العائد عند العليل فيحبط اللّه أجر عيادته » « 3 » .
طلاقة الوجه
تعدّ طلاقة الوجه والبشر علامة أخرى من علائم حسن السلوك . فالمسلم ذو الاخلاق الحسنة لا يظهر حزنه على وجهه خلال تعامله مع الآخرين وانما يحتفظ به في قلبه . وهذا ما عبّر عنه أمير المؤمنين علي عليه السّلام حين قال :
« المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه . . . » « 4 » .
وقال الرسول محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« . . . انّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ص 360 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ، ص 360 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 642 مع اختلاف يسير .
( 3 ) دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 218 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 228 .
( 4 ) نهج البلاغة ، فيض الاسلام ، ص 1243 ، ح 325 .