اللهم اشفه بشفائك وداوه بدوائك وعافه من بلائك » « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا :
« إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليدع له وليطلب منه الدعاء فانّ دعاءه مثل دعاء الملائكة » « 2 » .
زرع التفاؤل :
من آداب عيادة المريض الأخرى تعزيز جانبه المعنوي وزرع الأمل بالشفاء في نفسه من خلال القول له : « ستشفى عن قريب ان شاء اللّه ، سيلبسك اللّه ثوب الصحة والعافية وتمارس حياتك العادية قريبا . . . الخ » . وهذا النوع من التعامل مع المريض ضروري جدا لا سيما وأنّ البعض يهبط لديه الجانب المعنوي خلال المرض ، بل ويشعر البعض الآخر باليأس من الحياة ، ولذلك لا بد من زرع التفاؤل بالشفاء والحياة في نفسه .
قال الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« إذا دخلتم على المريض فنفّسوا له في الأجل فانّ ذلك لا يردّ شيئا وهو يطيّب النفس » « 3 » .
وحينما عاد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سلمان الفارسي ، قال حينما أراد الانصراف : « يا سلمان كشف اللّه ضرّك وغفر ذنبك وحفظك في دينك وبدنك إلى منتهى اجلك » « 4 » .
قصر الزيارة :
من الآداب الأخرى ، ضرورة أن تكون الزيارة للمريض قصيرة ، إلّا إذا رغب المريض بالمكث عنده .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 224 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ، ص 361 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 225 .
( 4 ) مكارم الأخلاق ، ص 361 .