وفي حديث آخر ، عن الإمام الصادق عليه السّلام عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« وللمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة من اللّه عزّ وجل . . . وأن يعوده في مرضه » « 1 » .
وعن معاوية بن وهب قال : قلت للإمام الصادق عليه السّلام : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس ؟ قال : فقال :
« . . . وتعودون مرضاهم » « 2 » .
وقال الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من حقّ المسلم على المسلم إذا لقيه أن يسلّم عليه ، وإذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يشيّع جنازته » « 3 » .
ثواب عيادة المريض
هناك العديد من الأحاديث في ثواب عيادة المريض ، نشير إلى بعضها :
قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام :
« أيّما مؤمن عاد أخاه في مرضه فإن كان حين يصبح شيّعه سبعون ألف ملك ، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة واستغفروا له حتّى يمسي ، وان كان مساء كان له مثل ذلك حتّى يصبح » « 4 » .
وقال الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« أيّما مؤمن عاد مريضا خاض في الرّحمة فإذا قعد عنده استشفع فيها فإذا عاده غدوة صلّى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يمسي وان عاده عشيّة صلى عليه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 71 ، ص 222 ؛ أمالي الصدوق ، ص 36 ، المجلس 9 ، ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 398 ؛ المحجة البيضاء ، ج 3 ، ص 401 ، كتاب آداب الصحبة والمعاشرة .
( 3 ) مكارم الأخلاق ، ط بيروت ، ص 359 .
( 4 ) نفس المصدر ، ص 361 .