« . . . ثمّ خلّص ذلك كلّه من رئاء المرائين وسمعة المسمعين لا نشرك فيه أحدا دونك ولا نبتغي فيه مرادا سواك » « 1 » .
متى يستجاب دعاؤك * ووجهك نحو محرابين ؟
قال الإمام الصادق عليه السّلام :
« كلّ البرّ مقبول إلّا ما كان رئاء » « 2 » .
وقال أيضا :
« قال اللّه عز وجل : أنا خير شريك . من أشرك معي غيري في عمل عمله ، لم أقبله إلّا ما كان خالصا » « 3 » .
وقال أيضا :
« وكلّ رئاء شرك ، انّه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على اللّه » « 4 » .
وخاطب الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام رجلا يدعى محمد بن عرفة قائلا :
« ويحك با ابن عرفة : اعملوا لغير رئاء ولا سمعة ، فانّه من عمل لغير اللّه وكله اللّه إلى ما عمل . . . » « 5 » .
وقال الرسول الأكرم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« انّ الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد بحسناته يقول اللّه عزّ وجلّ اجعلوها في سجّين انه ليس ايّاي أراد بها » « 6 » .
هامش
( 1 ) الصحيفة السجادية ، الدعاء 44 .
( 2 ) تحف العقول ، ص 223 .
( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، باب الرئاء ، ح 9 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 12 .
( 4 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 293 .
( 5 ) نفس المصدر ، ص 294 ، ح 5 .
( 6 ) نفس المصدر ، ح 7 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 12 .