قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« أول ما يسأل عنه العبد حبّنا أهل البيت » « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا :
« لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وشبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه ، وعن حبّنا أهل البيت » « 2 » .
2 - الصلاة :
قال أبو بصير :
« أوّل ما يحاسب به العبد الصلاة فان قبلت قبل ما سواها » « 3 » .
ومن هنا لا بد للانسان ان يستثمر الثروة التي وضعها اللّه تعالى بين يديه أحسن استثمار ، وينفقها في طاعة اللّه وعبادته وتطبيق تعاليمه .
قال الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السّلام في مناجاته للّه تعالى :
« . . . وعمّرني ما كان عمري بذلة في طاعتك ، فإذا كان عمري مرتعا للشيطان فاقبضني إليك قبل أن يسبق مقتك اليّ أو يستحكم غضبك عليّ » « 4 » .
ويستمر الإمام السجاد في تضرعه إلى اللّه تعالى فيسأله ان يوفقه لمحاسبة نفسه على أعمالها :
« اللهم صلّ على محمد وآله واكفني ما يشغلني الاهتمام به واستعملني بما تسألني غدا عنه واستفرغ أيامي فيما خلقتني له . . . » « 5 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 7 ، ص 260 ، ح 8 .
( 2 ) نفس المصدر ، ص 258 ، ح 1 .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 267 ، ح 33 . والجدير بالذكر أنّ التقديم والتأخير في هذه الأمور ، قضية نسبية ، وتعبّر عن أهمية الموضوع الذي يسأل عنه ، لمزيد من المعلومات حول ما يسأل عنه المرء في يوم القيامة ، راجع : بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 253 ، باب محاسبة العباد ، وسائر الكتب المستعرضة لهذا الموضوع .
( 4 ) الصحيفة السجادية ، دعاء رقم 20 .
( 5 ) نفس المصدر .