. . . وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ . . .
« 1 » .
وقال الرسول محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« ما تحت ظلّ السماء من اله يعبد من دون اللّه أعظم عند اللّه من هوى متّبع » « 2 » .
وقال أمير المؤمنين علي عليه السّلام :
« والشقيّ من انخدع لهواه وغروره » « 3 » .
وقال أيضا :
« الهوى ضدّ العقل » « 4 » .
وعبّر عليه السّلام في حديث آخر عن اعتقاده بأنّ الهوى مصدر المحن والمصائب حين قال :
« الهوى أسّ المحن » « 5 » .
وخلاصة الكلام هي انّ عبادة الهوى لا تواكب الدين ولا ترافق العقل . وأشار الإمام علي عليه السّلام إلى ذلك بقوله :
« لا دين مع هوى » « 6 » .
« ولا عقل مع هوى » « 7 » .
هامش
( 1 ) ص / 26 .
ونظم جلال الدين الرومي هذه الآية قائلا :
(با هوى وآرزو كم باش دوست * چون « يضلك عن سبيل اللّه » اوست) ( المثنوي المعنوي ، دفتر 1 ، ص 151 )
( 2 ) تفسير الميزان ، ط بيروت ، ج 15 ، ص 237 . ووردت هذه الرواية في كتاب « ذم الهوى ، ص 19 »
هكذا : « ما تحت ظل السماء اله يعبد أعظم عند اللّه من هوى متّبع » .
( 3 ) نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، الخطبة 86 ، ص 117 .
( 4 ) فهرست الغرر ، ص 425 ، رقم 1029 .
( 5 ) نفس المصدر ، رقم 1048 .
( 6 ) نفس المصدر ، ص 429 ، رقم 10531 .
( 7 ) نفس المصدر ، رقم 10541 .