وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ . يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
« 1 » .
ويقول في آية أخرى :
وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى . . .
« 2 » .
ويقول أيضا :
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ . . .
« 3 » .
ويقول أيضا :
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
« 4 » .
وذمت بعض الروايات والأحاديث المال أيضا ، ومنها قول الإمام علي عليه السّلام :
« المال مادة الشهوات » « 5 » .
وقوله أيضا :
« المال داعية التعب ومطية النّصب » « 6 » .
وقوله أيضا :
« المال وبال على صاحبه إلّا ما قدّم منه » « 7 » .
وقوله أيضا :
« المال يفسد المآل ويوسّع الآمال » « 8 » .
هامش
( 1 ) التوبة ، الآيتان 34 و 35 .
( 2 ) سبأ ، الآية 37 .
( 3 ) التغابن ، الآية 15 .
( 4 ) الشعراء ، الآيتان 88 و 89 .
( 5 ) نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، الحكمة 5 .
( 6 ) فهرست الغرر ، ص 375 ، رقم 1449 .
( 7 ) المصدر السابق ، رقم 1957 .
( 8 ) المصدر السابق ، رقم 1427 .