الجانب الايجابي :
عبّر القرآن الكريم في عدد من آياته عن المال بالخير فقال :
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
« 1 » .
ويقول العلامة الطباطبائي : « . . . والمراد بالخير المال » « 2 » .
ويكتب العلامة الطباطبائي أيضا في ذيل الآية
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
« 3 » قائلا : « الخير المال » .
وعبّر القرآن الكريم في آية أخرى عن المال بزينة الحياة الدنيا فقال :
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
« 4 » .
ووصفه في أخرى بالقيام :
وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً
« 5 » .
وصفوة الكلام هي انّ المال لو تم الحصول عليه عن طريق مشروع وأنفق بما يخدم الناس ، فهو عمل قيّم ومقوّم .
الجانب السلبي :
يرى القرآن على صعيد آخر انّ الأموال تبعث على الغفلة عن ذكر اللّه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ . . .
« 6 » .
كما يحذر سبحانه في موضع آخر أولئك الذين يكتنزون الأموال ، ويعتبر هذه الأموال واسطة عذابهم في يوم القيامة :
هامش
( 1 ) البقرة / 179 .
( 2 ) تفسير الميزان ، ج 1 ، ص 449 .
( 3 ) العاديات / 8 .
( 4 ) الكهف / 46 .
( 5 ) النساء / 5 .
( 6 ) المنافقون ، الآية 9 .