الغيبة هنا مع وجود حالة التجاهر بالفسق لدى الفرد .
ونشير بهذا الصدد إلى بعض الأحاديث :
روي عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله :
« ثلاثة ليس لهم حرمة : صاحب هوى مبتدع ، والامام الجائر ، والفاسق المعلن بفسقه » « 1 » .
كما قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« ثلاثة لا غيبة لهم : صاحب الهوى ، والفاسق المعلن بفسقه ، والامام الجائر » « 2 » .
وقال أيضا :
« ليس لفاسق غيبة » « 3 » .
وقال أيضا :
« من ألقى جلباب الحياء من وجهه فلا غيبة له » « 4 » .
وقال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام :
« إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة » « 5 » .
تنويه
لا بد من التنويه إلى بعض النقاط في نهاية هذا البحث :
هامش
( 1 ) المكاسب المحرمة ، الشيخ الأنصاري ، ص 44 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 605 ، ح 5 من الباب 154 ، مع هذا الاختلاف : « . . . المعلن بالفسق » .
( 2 ) احياء علوم الدين ، الغزالي ، ج 3 ، ص 153 .
( 3 ) المحجة البيضاء ، ج 5 ، ص 272 ؛ بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 72 ، ص 237 .
( 4 ) المحجة البيضاء ، ج 5 ، ص 272 ؛ اختصاص المفيد ، ص 242 ؛ الدر المنثور ، ج 6 ، ص 97 ؛ كنز العمال ، ج 3 ، ص 959 ؛ بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 72 ، ص 233 مع قليل من الاختلاف في الألفاظ .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 605 ؛ أمالي الصدوق ، ص 42 .