الغيبة أمرني ربي أن لا أدع عمل من يغتاب الناس يتجاوزني إلى ربي » « 1 » .
حرمان المغتاب من الجنّة
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« تحرم الجنة على ثلاثة : على النمّام وعلى المغتاب وعلى مدمن الخمر » « 2 » .
تنويه
لو تاب المغتاب وقبلت توبته ، كان آخر من يدخل الجنة :
« أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى بن عمران أنّ المغتاب إذا تاب فهو آخر من يدخل الجنّة وان لم يتب فهو أوّل من يدخل النار » « 3 » .
المغتاب ليس مولودا من حلال
ورد في بعض الأحاديث انّ المغتاب الذي يقع في أعراض الناس ويسقطهم من العيون ، ليس مولودا من حلال ، لأنّ نطفته لو كانت قد انعقدت من حلال ، لما تلوّث بهذا الذنب .
قال الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« كذب من زعم أنّه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة فانّها إدام كلاب النار » « 4 » .
وربما المقصود في هذا الحديث هو التغذية والتولّد من الأغذية الحرام .
ويحتمل ان تختص هذه الصفة بمن عمله الغيبة والحاق الأذى بالآخرين
هامش
( 1 ) كشف الريبة ، ص 6 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 599 .
( 3 ) كشف الريبة ، ص 11 ؛ المكاسب المحرمة ، ص 40 ؛ الجواهر السنية ، ص 66 ، الباب السابع .
( 4 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 72 ، ص 258 ؛ الأنوار النعمانية ، ص 259 ؛ المكاسب المحرمة ، ص 40 مع الاختلاف التالي « . . . فاجتنب الغيبة فإنها . . . » ؛ أمالي الصدوق ، ص 174 ، ح 9 ، المجلس 37 .