دون الإشارة أو التلميح إلى فاعله ، فيقول :
« ما بال قوم يفعلون كذا وكذا ؟ » « 1 » .
ونقل عن عائشة قولها :
« كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل ما بال فلان ولكن يقول ما بال أقوام يقولون ، حتى لا يفضح أحدا « 2 » » .
حرمة استماع الغيبة
كما انّ الغيبة حرام ، كذلك الاستماع إليها حرام أيضا ، وليس هناك اختلاف في هذه المسألة بين الفقهاء وعلماء الأخلاق . وقد قال صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري وسماحة الامام الخميني قدس سره :
« يحرم استماع الغيبة بلا خلاف » « 3 » .
وجاء في كتاب مفتاح الكرامة انّ حرمة استماع الغيبة واضح إلى درجة بحيث أخذ أكثر الفقهاء بوضوحها ، ولم يشيروا إليها بشيء « 4 » .
أحاديث حرمة استماع الغيبة
هناك العديد من الأحاديث التي استند إليها في هذا المضمار ، ومنها :
أورد الشيخ الصدوق في حديث المناهي :
. . . ونهى ( الرسول ) عن الغيبة والاستماع إليها « 5 » .
وقال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
هامش
( 1 ) احياء العلوم ، ج 3 ، ص 145 .
( 2 ) المستطرف ، ج 1 ، ص 116 .
( 3 ) جواهر الكلام ، ج 22 ، ص 71 ؛ المكاسب المحرمة ، ص 46 ؛ المكاسب المحرمة للامام ، ج 1 ، ص 292 .
( 4 ) مفتاح الكرامة ، ج 4 ، ص 67 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 4 ؛ أمالي الصدوق ، ص 345 ؛ المجلس 66 .