« الغيبة والنميمة يحتّان الايمان كما يعضد الراعي الشجرة » « 1 » .
جزاء الغيبة
لا شك في انّ عذابا قاسيا بانتظار المغتاب في يوم القيامة .
قال الرسول محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من أكل لحم أخيه في الدنيا قرّب اليه يوم القيامة فيقال له كله ميّتا كما أكلته حيّا فيأكله ويكلح ويضجّ » « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا :
« مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم ، فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم » « 3 » .
الغيبة وهبوط قيمة العبادات
ورد في حديث آخر انّ مرتكب الغيبة ، تقلّ قيمة عبادته . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« الجلوس في المسجد انتظارا للصلاة عبادة ما لم يحدث ، قيل : يا رسول اللّه وما يحدث ؟ قال : الاغتياب » « 4 » .
الغيبة تمنع قبول الأعمال
للرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديث يقول بأنّ الملك الموكل بالأعمال يمنع تجاوز أعمال المغتاب الصالحة إلى اللّه قائلا : « . . . اضربوا هذا العمل وجه صاحبه ، أنا صاحب
هامش
( 1 ) الترغيب والترهيب ، ج 3 ، ص 514 ، ح 28 .
( 2 ) نفس المصدر ، ص 508 ، ح 17 .
( 3 ) المحجة البيضاء ، ج 5 ، ص 251 ؛ معراج السعادة ، ص 407 ؛ الترغيب والترهيب ، ج 3 ، ص 510 ، ح 20 ؛ مكاشفة القلوب ، ص 155 ؛ بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 72 ، ص 222 .
( 4 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 357 ، باب الغيبة والبهت ؛ كشف الريبة ، ص 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 598 .