قال : « لأنّه إذا انساب من ذنب وقع في ذنب » « 1 » .
إنّ الأخلاق السيّئة تجرّ الإنسان إلى اقتراف الذنوب ، حتّى تورده إلى المهالك .
2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « إيّاكم وسوء الخلق ، فإنّ سوء الخلق في النّار » « 2 » .
إنّ سوء الخلق يردي صاحبه في المهالك ، ويلقيه في شرّ عظيم ، ويورده النّار .
3 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ الخلق السّيّئ يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل » « 3 » .
إنّ سوء الخلق منقصة وانحطاط ، وقد حذّر منه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأنّه يفسد العمل .
4 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه تعالى يبغض المعبّس في وجوه إخوانه » « 4 » .
إنّ العبس في وجوه الاخوان من الصفات الذميمة التي تبعد بين المسلمين ، وتشيع الكراهية والبغضاء فيما بينهم . . . هذا نزر يسير من الأخبار التي اثرت عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في ذمّ الأخلاق السيّئة .
مكارم أخلاقه
أمّا مكارم أخلاق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقد استوعبت بفخر جميع لغات الأرض ، وتحدّث النّاس عنها باعتزاز ، وله في مدح اللّه تعالى له بها غنى عن وصف الواصفين .
قال تعالى :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 5 » ، وهذه شذرات منها :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 74 / 8 .
( 2 ) بحار الأنوار : 74 / 48 .
( 3 ) كنز العمّال : 3 / 443 .
( 4 ) كنز العمّال : 3 / 441 .
( 5 ) سورة القلم : الآية 4 .