خلقك مع أهلك وجيرانك ومن تعاشر ، وتصاحب من النّاس تكتب عند اللّه تعالى في الدّرجات العلى » « 1 » .
إنّ حسن الأخلاق مع الأهل والجيران والأصحاب من أفضل الأعمال التي يكتسبها الإنسان في دنياه .
7 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه تعالى يحبّ مكارم الأخلاق ، ويبغض سفاسفها » « 2 » .
إنّ اللّه تعالى يحبّ الأخلاق الكريمة ، ويبغض الأخلاق السيّئة التي تشيع الكراهية والبغضاء بين النّاس .
8 - قال صلّى اللّه عليه وآله في وصيّته للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : « يا عليّ ، ثلاث من مكارم الأخلاق : تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمّن ظلمك » « 3 » .
إنّ هذه الخصال الكريمة من امّهات الأخلاق ، ومحاسن الصفات .
هذه بعض الأخبار التي حثّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله امّته على التحلّي بالأخلاق الكريمة ، والصفات الفاضلة ؛ ليكونوا قدوة لأمم العالم وشعوب الأرض .
مساوئ الأخلاق
حذّر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله المسلمين من الأخلاق السيّئة التي تقطع الصلة بين المسلمين ، وتشيع الكراهية والعداء فيما بينهم ، وهذه بعضها :
1 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « أبى اللّه لصاحب الخلق السّيّئ بالتّوبة » .
فقيل له : كيف ذاك يا رسول اللّه ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 74 / 67 . تحف العقول : 14 .
( 2 ) سفينة البحار : 1 / 411 ، مادة « خلق » .
( 3 ) الخصال / الصدوق : 125 .