2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « أفاضلكم أحسنكم أخلاقا ، الموطّئون أكنافا ، الّذين يألفون ويؤلفون ، وتوطّأ رحالهم » « 1 » .
إنّ أسمى النّاس منزلة ، وأعظمهم مكانة هم المتّصفون بالأخلاق الكريمة ، الذين يألفون النّاس ويؤلفون فيما بينهم ، ويوطأ المحتاجون رحالهم .
3 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصّائم القائم . . . » « 2 » .
إنّ اللّه تعالى أعدّ الأجر الجزيل لمن اتّصف بحسن الأخلاق ، فله أجر الصائم والقائم في عبادة اللّه تعالى .
4 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « عليكم بحسن الخلق ، فإنّ حسن الخلق في الجنّة لا محالة » « 3 » .
إنّ اللّه تعالى أعدّ الفردوس الأعلى لذوي الأخلاق الكريمة ، والذين هم من أفاضل المجتمع وذخائره .
5 - قال صلّى اللّه عليه وآله لوصيّه وباب مدينة علمه ، الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : « يا عليّ ، ألا أخبركم بأشبهكم بي خلقا ؟ » .
قال : « بلى يا رسول اللّه » .
قال : « أحسنكم خلقا ، وأعظمكم حلما ، وأبرّكم بقرابته ، وأشدّكم من نفسه إنصافا . . . » « 4 » .
إنّ حسن الخلق من أسمى الصفات ، ومن اتّصف به وبالحلم فقد شابه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
6 - من وصايا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال له : « يا عليّ ، أحسن
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 110 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 107 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 107 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 340 .