لتحريم دين أهلها أكل لحم الخنزير . . . » .
وأدلى بعض الأطباء بالأمور التالية :
1 - أنه ليس من الممكن أن يقرر أن خنزيرا ما غير مصاب بهذه الديدان إلا إذا فحص كل جزء من عضلاته تحت المجهر ، وهذا غير ممكن لأنه إذا فعل ذلك نفذ لحم الحيوان .
2 - الأنثى الواحدة من هذه الديدان تضع نحو ( 1500 ) جنين في الغشاء المخاطي المبطن لأمعاء المصاب فتوزع الملايين المولودة من الإناث جميعا بطريق الدورة الدموية إلى جميع أنحاء الجسم فتتجمع الأجنة في العضلات الإرادية حيث تسبب آلاما شديدة والتهابات عضلية تدعو إلى انتفاخ النسيج العضلي وصلابته ، وتكون نتيجة الأورام التي تمتد بطول العضلات .
3 - إنه لا يوجد علاج لهذا المرض ، ولأسباب فنية لا يجدي معه دواء ، وبجانب ينقل لحم الخنزير للإنسان بعض الجراثيم العفنة والبارايتفود التي تسبب للإنسان تسمما حادا مصحوبا بالتهابات شديدة في الجهاز الهضمي قد تسبب الوفاة في بضع ساعات » « 1 » .
إن هذه الأضرار الفظيعة التي تترتب على أكل لحم الخنزير تكشف عن مدى عمق التشريع الإسلامي ، وأصالته في تحريمه .
د - المنخنقة :
وحرم الإسلام لحم الحيوان الذي يموت بالاختناق ، وذكر الأطباء أن الاختناق يجعل لحم الحيوان سريع التعفن ، كما يتغير شكله ، ويميل إلى الكآبة والسواد ويكون ذا رائحة كريهة .
هامش
( 1 ) روح الدين الإسلامي : ص 405 .