الخمر
الخمر أساس كل جريمة ومصدر كل موبقة ، وهو مما يمسخ الإنسان ويسلبه جميع مقوماته ، ويلقيه في شر عظيم ، ونعرض - بايجاز - للبحث عنه .
أ - حرمته :
وحرم الإسلام الخمر تحريما باتا ، وجعلها من الكبائر والموبقات ، وأمر القرآن الكريم بلزوم اجتنابه قال تعالى :
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
« 1 » .
وتظافرت الأخبار بتحريمه ، وهذه بعضها :
1 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لعن اللّه الخمر وشاربها وساقيها ومبتاعها وبائعها وعاصرها ، ومعتصرها ، وحاملها ، والمحمولة إليه » « 2 » .
2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاثة لا يدخلون الجنة . مدمن خمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم » « 3 » .
3 - قال الإمام أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « مدمن الخمر كعابد وثن ، وإن الخمر رأس كل إثم ، وشاربها مكذب بكتاب اللّه ، لو صدّق كتاب اللّه حرّم حرامه » « 4 » .
4 - قال الإمام أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « من شرب الخمر حتى يفنى عمره كان كمن عبد الأوثان ، ومن ترك مسكرا مخافة اللّه أدخله الجنة وسقاه من الرحيق
هامش
( 1 ) سورة المائدة : آية 90 .
( 2 ) صحيح مسلم .
( 3 و 4 ) وسائل الشيعة كتاب الأطعمة والأشربة .