الصدق
وأولى الإسلام اهتمامه البالغ بالصدق ، وحث على التعود عليه ، فهو من أوليات النزعات الكريمة ، وأفضل الصفات الطيبة ، وهو أحد الأركان الأربعة التي عليها مدار نظام المجتمع الإنساني ، كما هو عنوان لرقي الأمة ان اتصفت به ، ودليل على انحطاطها إن تخلت عنه . . . ونعرض فيما يلي لبعض شؤونه .
في ظلال القرآن :
وعرض القرآن الكريم في كثير من آياته إلى أهمية الصدق ، وعظيم منزلته عند اللّه ، فقد وصف تعالى به نفسه ، قال تعالى :
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
« 1 » .
وقال تعالى :
وَإِنَّا لَصادِقُونَ
« 2 » .
وأثنى به على نبيه إسماعيل عليه السّلام بقوله :
إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
« 3 » .
وجعله من أوصاف المؤمنين والمتحرجين في دينهم قال تعالى :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
« 4 » .
وجعله منطق الفصل في يوم حشر الإنسان وحسابه ، قال تعالى :
يَوْمُ يَنْفَعُ
هامش
( 1 ) سورة النساء : آية 122 .
( 2 ) سورة الأنعام : آية 146 .
( 3 ) سورة مريم : آية 54 .
( 4 ) سورة الحجرات : آية 15 .