من النظر فيما ينشده لهم من العزة والكرامة . . . فيجب أن ينشأ التعليم على معاداة الاستعمار وكراهيته والتخلص من جميع أنظمته التربوية التي تعرقل مسيرتنا نحو التقدم والازدهار واستثمار موادنا الاقتصادية . . . كما يجب إبراز ما في الإسلام من طاقات عظيمة سواء في المجالات التربوية أو السياسية أو الاجتماعية ، وغيرها مما عالجت به جميع حقول الحياة وشؤونها فإن جعل ذلك من برامج التعليم من أفضل الطرق لنهضة المسلمين ورقيهم . . . ونكتفي بهذا العرض الموجز من حديثنا عن التخطيط الثقافي في التربية الإسلامية .
النظام التربوى في الإسلام — صفحه 202
پدیدآورندگان: الشيخ باقر شريف القرشي
ص۲۰۲