تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( فارسي ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
( 1 ) عبيد الله بن حر جعفى اين ابيات را هم سروده است : آيا اينك كه حسين را يارى نداده‌ام ابن زبير اميدوار است كه سرانجام او را يارى دهم ؟ ، خوددارى من از يارى حسين مايه بدبختى و زيان و به سبب بزدلى من بود ، و حال آنكه اگر در راه او جانبازى مىكردم ، چشمم روشن مىشد و به فضيلت مىرسيدم . [ 1 ] عبيد الله بن حر جعفى همچنين اين ابيات را سروده است : واى از اين آه سوزان و اندوهى كه تا زنده باشم ميان سينه و گلويم پايدار است ، آن گاه كه حسين از من يارى خواست كه او را بر دشمنان و ستيزگران يارى دهم ، اگر در راه او جانبازى مىكردم روز ديدار با خدا به كرامت مىرسيدم ، همراه پسر مصطفى كه جانم فداى او باد كه رفت و براى جدايى بدرود گفت ، بامدادى كه در ناحيهء قصر اين سخن را به من گفت كه ما را رها مىكنى و آهنگ رفتن و جدايى دارى ، آرى اگر اندوه ، دل كسى را بشكافد امروز دل من آهنگ شكافته شدن دارد ، آنان كه حسين را يارى دادن رستگار و بهره‌مند و ديگران كه منافق بودند نوميد و زيانكار شدند . [ 2 ]
هامش
[ ]لعمرى لقد كانوا مصاليت فى الوغى * سراعا الى الهيجا حماة خضارمه تاسوا على نصر ابن بنت نبيهم * باسيافهم آساد غيل ضراغمه و قد طاعنوا من دونهم برماحهم * عصائب بورا نابذتهم مجارمه فان تقتلوا كل نفس زكية * على الارض قد اضحت لك اليوم واجمة و ما ان راى الراءون أصبر منهم * لدى الموت سادات و زهر قماقمه أ تقتلهم ظلما و ترجو ودادنا * فدع خطه ليست لنا بملائمه لعمرى لقد رغّمتمونا بقتلهم * فكم ناقم منّا عليكم و ناقمه اهمّ مرارا ان اسير بجحفل * الى فئة ناعت عن الحق ظالمه فكفّوا و الا زرتكم فى كتائب * اشد عليكم من زحوف الديالمه[ 1 ]أ يرجو ابن الزبير اليوم نصرى * بعاقبة و لم انصر حسينا و كان تخلفى عنه تبابا * و تركى نصره غبناً و جبنا و لو انّى اواسيه بنفسى * اصبت فضيلة و قررت عينا[ 2 ]فيا لك حسرة مادمت حيا * تردد بين حلقى و التراقى حسينا حين يطلب بذل نصرى * على اهل العداوة و الشقاق و لو انى اواسيه بنفسى * لنلت كرامةً يوم التلاق مع ابن المصطفى نفسى فداه * فولّ ودّع بالفراق غداة يقول لى بالقصر قولا * أ تتركنا و تزمع بانطلاق فلو فلق التلهف قلب حىّ * لهمّ اليوم قلبى بانفلاق فقد فاز الاولى نصروا حسيناً * و خاب الآخرون اولوا النفاق