تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
طلّقها ، فكتب معاوية إلى أبي هريرة أن يخطبها ليزيد بن معاوية ، فلقيه الحسن بن عليّ فقال : « أين تريد ؟ » قال : أخطب هند بنت سهيل ليزيد بن معاوية قال : « فاذكرني لها » فأتاها أبو هريرة فأخبرها الخبر فقالت : اخترلي ، قال : أختار لك الحسن فتزوّجها ، قال : فقدم عبد اللّه بن عامر المدينة فقال للحسن : إنّ لي عندها وديعة ، فدخل إليها والحسن معه وجلست بين يديه فرقّ ابن عامر فقال الحسن : « ألا أنزل لك عنها ، فلا أراك تجد محلّلا خيرا لكما منّي » فقال : وديعتي ، فأخرجت سفطين فيهما جوهر ، ففتحهما وأخذ من كلّ واحدة قبضة وترك الباقي ، وكانت تقول : سيّدهم حسن ، وأسخاهم ابن عامر ، وأحبّهم إليّ عبد الرّحمن بن عتاب . ومنهم العلّامة الشيخ تقي الدين أبو بكر بن عليّ الحنفي في « ثمرات الأوراق » ج 7 ص 174 ط القاهرة . أورد الواقعة لكنّه ذكر اسم المرأة أرينب بنت إسحاق ، واسم زوجها عبد اللّه ابن سلام .

من مروّة الحسين بن عليّ عليه السّلام :

إذنه لانصراف أصحابه حين وصل خبر قتل مسلم : 1 - إرشاد المفيد ص 223 :

روى أنّه لمّا وصل إلى الحسين عليه السّلام خبر قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وعبد اللّه بن يقطر فأخرج للناس كتابا فقرأ عليهم فإذا فيه : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، أمّا بعد فإنّه قد أتانا خبر فظيع : قتل مسلم بن عقيل ، وهاني بن عروة ، وعبد اللّه بن يقطر ، وقد خذلنا شيعتنا فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف ، في غير حرج ، ليس معه ذمام » فتفرّق الناس عنه ، وأخذوا يمينا وشمالا حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه من المدينة ، ونفر يسير ممّن انضمّوا إليه وإنّما فعل ذلك
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 82 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي