الحسن مثل جميع ما أعطينا في يومنا هذا ، يا أبا محمّد وأنا ابن هند فقال الحسن عليه السّلام : « لا حاجة لي فيها يا أبا عبد الرّحمان ورددتها وأنا ابن فاطمة بنت محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 43 ص 343 .
من مروّة الحسنين عليهما السّلام : 1 - مقتل الحسين عليه السّلام لموفّق بن أحمد من أهل السنّة ج 1 ص 149 ط الغري :
أخبرني الإمام الأجلّ مجد الدين قوام السنّة أبو الفتوح محمّد بن أبي جعفر الطّائي فيما كتب إليّ من همدان ، أخبرنا شيخ القضاة أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقي سنة اثنتين وخمسمائة بباب المدينة بمرو في الجامع ، أخبرنا الإمام حقّا وشيخ الإسلام صدقا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرّحمن الصّابوني ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن محمّد بهراة ، أخبرنا أبو عليّ أحمد بن محمّد بن عليّ ، حدّثنا عليّ بن خشرم سمعت يحيى بن عبد اللّه بن بشير الباهلي ، حدّثنا ابن المبارك أو غيره ، شكّ الباهلي ، قال : بلغني أنّ معاوية قال ليزيد : هل بقيت لذّة من الدّنيا لم تنلها ؟ قال : نعم امّ أبيها هند بنت سهيل بن عمرو خطبتها ، وخطبها عبد اللّه بن عامر ابن كريز فتزوّجته وتركتني ؛ فأرسل معاوية إلى عبد اللّه بن عامر وهو عامله على البصرة ، فلمّا قدم عليه قال : أنزل عن امّ أبيها لوليّ عهد المسلمين يزيد ، قال :
ما كنت لأفعل قال : أقطعك البصرة ، فإن لم تفعل عزلتك عنها قال : وإن ، فلمّا خرج من عنده قال له مولاه : امرأة بامرأة أتترك البصرة بطلاق امرأة ؟ فرجع إلى معاوية فقال : هي طلاق فردّه إلى البصرة ، فلمّا دخل تلقّته امّ أبيها فقال استتري فقالت :
فعلها اللّعين واستترت قال : فعدّ معاوية الأيّام حتّى إذ انقضت العدّة وجّه أبا هريرة