الخلاف على من صحبك ، وكثرة ذكر اللّه عزّ وجلّ في كلّ مصعد ومهبط ونزول وقيام وقعود » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 321 .
12 - تحف العقول ص 374 :
وقال الصادق عليه السّلام : « المروّة مروّتان : مروّة الحضر ومروّة السّفر ، فأما مروّة الحضر فتلاوة القرآن ، وحضور المساجد ، وصحبة أهل الخير ، والنّظر في التّفقّه ؛ أمّا مروّة السّفر فبذل الزّاد ، والمزاح في غير ما يسخط اللّه وقلّة الخلاف على من صحبك وترك الرّواية عليهم إذا أنت فارقتهم » .
13 - الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام ص 357 :
« ونروي أنّ رجلا قال للصادق عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ، فيم المروءة ؟ فقال : ألّا يراك حيث نهاك ، ولا يفقدك من حيث أمرك » .
14 - عدّة الداعي ص 188 :
وعنه عليه السّلام يرفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدّثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم كانت ممّن حرمت غيبته ، وكملت مرؤته ، وظهرت عدالته ، ووجبت اخوته » .
15 - إرشاد القلوب ص 136 :
وسأل رجل الحسن بن عليّ عليه السّلام شيئا فأعطاه خمسين ألف درهم ، وأعطى الجمّال طيلسانه كراه ، وقال : « تمام المروّة إعطاء الأجرة لحمل الصدقة » .
16 - المحاسن ص 358 :
أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في ( المحاسن ) عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن حفص ( جعفر ) بن غياث قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ليس من المروّة أن يحدّث الرجل بما يلقى في سفره من خير أو شرّ » .