تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

2 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 277 :

عن ابن سنان ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : « إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما تيسّر ولو بحجر فإنّ إبراهيم كان إذا ضاق أتى قومه وأنّه ضاق ضيقة ، فأتى قومه فوافق منهم أزمّة فرجع كما ذهب ، فلمّا قرب من منزله نزل عن حماره فملأ خرجه رملا إرادة أن يسكن من روح سارة ، فلمّا دخل منزله أخذ الخرج عن الحمار ، وافتتح الصّلاة فجاءت سارة ففتحت الخرج فوجدته مملوّا دقيقا ، فاعتجنت منه واختبزت ، ثمّ قالت لإبراهيم : انفتل من صلاتك فكل ، فقال لها : أنّى لك هذا ؟ قالت : من الدقيق الذي في الخرج ، فرفع رأسه إلى السماء فقال : أشهد أنّك الخليل » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 337 .

2584 التهليل

التهليل هو قول : لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وهو كلمة التوحيد ، وله ثلاث مراحل : التهليل التكويني ، والتهليل الاعتقادي ، والتهليل اللفظي . التهليل اللفظي هو قول : لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وكلّ لفظ آخر يدلّ على معناه . والتهليل الاعتقادي هو الإيمان والاعتقاد بوحدانيّة اللّه سبحانه وتعالى . والتهليل التكويني دلالة ذات الموجودات على وحدانيّة اللّه الواحد الأحد وشهادتها عليه تكوينا .
وفي كلّ شيء له آية * تدلّ على أنّه واحد
القرآن بأجمعه دعوة إلى اللّه الواحد الأحد ولكنّ سورة تخصّ بالتوحيد هو سورة قل هو اللّه أحد ، وقد ورد التهليل بلفظ الجلالة أو سائر أسماء اللّه في قريب من سبعين موضعا من القرآن .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 465 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي