تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤

1 - المواعظ ، للصدوق ص 25 :

روى بسنده عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديثا وفيه : « يا عليّ المؤمن من أمنه المسلمون على أموالهم ودمائهم والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه ، والمهاجر من هاجر السيّئات » .

2 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لأهل السنّة ) ج 12 ص 191 :

روى عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « إنما الأعمال بالنيات ، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله ، فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلي ما هاجر إليه » . أخرجه الجماعة إلّا الموطأ . وهذا الحديث أوّل حديث في كتاب البخاري . وللبخاري في رواية - وهي الّتي في أوّل كتابه - عن علقمة بن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطّاب على المنبر . قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول « إنما الأعمال بالنيات . وإنما لكلّ امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوّجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه » . أخرجه الجماعة إلّا الموطّأ .

الهجرة من بلاد الشرك على من يضعف عن إظهار شعار الإسلام :

سمي ذلك شعارا لأنّه علامة عليه أو من الشعار الّذي هو الثوب الملاصق للبدن .

قال في المبسوط ج 2 ص 3 :

ولما نزل قوله تعالى :
أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها
فأوجب الهجرة وكان الناس على ثلاثة اضرب .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 454 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي