ربض الجنّة ، ومن تركه وهو محقّ ، بني له في وسطها ، ومن حسّن خلقه بني له في أعلاها » .
أخرجه الترمذي .
وفي ج 12 ص 339 :
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أنا زعيم ببيت في ربض الجنّة لمن ترك المراء ، وإن كان محقّا ؛ وببيت في وسط الجنّة لمن ترك الكذب ، وإن كان مازحا ؛ وببيت في أعلا الجنّة لمن حسّن خلقه » أخرجه أبو داود .
13 - إحياء العلوم ج 3 ص 101 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ستّ من كنّ فيه بلغ حقيقة الإيمان : الصيام في الصيف ، وضرب أعداء اللّه بالسيف ، وتعجيل الصلاة في اليوم الدجن ، والصبر على المصيبات ، وإسباغ الوضوء على المكاره ، وترك المراء وهو صادق » .
المراء في أمر ديني :
قال في « المسالك » ج 1 ص 85 :
المراء لغة الجدال ، والمماراة المجادلة ، والمراد به هنا المجادلة على أمر دنيويّ أو دينيّ ، لمجرّد اثبات الغلبة أو الفضيلة ، كما يتّفق لكثير من المتّسمين بالعلم ، وهذا النوع محرّم ، في غير الإعتكاف ، وقد ورد التأكيد في تحريمه في النصوص - إلى أن قال : - ولو كان الغرض من الجدال في المسألة العلميّة ، مجرّد اظهار الحقّ وردّ الخصم عن الخطأ كان من أفضل الطاعات ، فالمائز بين ما يحرم منه ، وما يجب أو يستحبّ ، النيّة . فليحترز المكلّف من تحويل الشيء من كونه واجبا إلى جعله من كبائر القبائح .
1 - كتاب عاصم بن حميد ص 27 :
عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « إيّاكم وأصحاب