لا يماري ؛ ذروا المراء فإنّ المماري قد تمّت خسارته ؛ ذروا المراء فإنّ المماري لا أشفع له يوم القيامة ؛ ذروا المراء فأنا زعيم بثلاثة أبيات في الجنّة : في رباضها ، وأوسطها ، وأعلاها ، لمن ترك المراء وهو صادق ؛ ذروا المراء فإنّ أوّل ما نهاني عنه ربّي بعد عبادة الأوثان المراء » .
ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 139 .
5 - مصباح الشريعة ص 32 :
روى إنّ رجلا قال للحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام : إجلس حتّى نتناظر في الدين فقال : « يا هذا أنا بصير بديني مكشوف عليّ هداي ، فان كنت جاهلا بدينك فاذهب فاطلبه ، مالي وللمماراة ؟ ! وإنّ الشيطان ليوسوس للرجل ويناجيه ويقول : ناظر الناس في الدين لئلّا يظنّوا بك العجز والجهل ؛ ثمّ المراء لا يخلو من أربعة أوجه : إمّا أن تتماري أنت وصاحبك فيما تعلمان فقد تركتما بذلك النصيحة وطلبتما الفضيحة وأضعتما ذلك العلم ، أو تجهلانه فأظهرتما جهلا وخاصمتما جهلا ، وإمّا تعلمه أنت فظلمت صاحبك بطلب عثرته ، أو يعلمه صاحبك فتركت حرمته ولم تنزل منزلته ؛ وهذا كلّه محال فمن أنصف وقبل الحقّ وترك المماراة فقد أوثق إيمانه وأحسن صحبة دينه وصان عقله » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 98 .
2416 المراء في كتاب اللّه
1 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 18 :
عن يعقوب بن يزيد ، عن ياسر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام يقول : « المراء في كتاب اللّه كفر » .