تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
الكلام والخصومات ومجالستهم فإنّهم تركوا ما أمروا بعلمه ، وتكلّفوا ما لم يؤمروا بعلمه . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 98 .

2 - أصول الكافي ج 2 ص 240 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولّاد الحنّاط ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : إنّ المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه وقلّه مرائه ؛ وحلمه ، وصبره وحسن خلقه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 149 . ورواه في « الخصال » ص 290 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبد اللّه ابن جعفر الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى بعينه سندا ومتنا . ورواه في « تحف العقول » ص 279 .

3 - أصول الكافي ج 1 ص 49 :

عليّ بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « طلبة العلم ثلاثة فاعرفوهم بأعيانهم وصفاتهم : صنف يطلبه للجهل والمراء - إلى أن قال : - فصاحب الجهل والمراء موذ ممار متعرّض للمقال في أندية الرجال بتذاكر العلم وصفة الحلم قد تسربل بالخشوع وتخلّى من الورع ، فدقّ اللّه من هذا خيشومه وقطع منه حيزومه . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 98 .

4 - منية المريد ص 158 :

وروي عن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة وأنس قالوا : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما ونحن نتمارى في شيء من أمر الدين ، فغضب غضبا شديدا لم يغضب مثله ثمّ قال : « إنّما هلك من كان قبلكم بهذا ، ذروا المراء فإنّ المؤمن
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 136 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي