تنبيه : قال في جامع السعادات ج 2 ص 282 :
إعلم إنّ المراء طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه ، من غير غرض سوى تحقيره وإهانته ، وإظهار تفوّقه وكياسته . والجدال مراء يتعلّق باظهار المسائل الاعتقادية وتقريرها . والخصومة لجاج في الكلام لاستيفاء مال أو حقّ مقصود .
ترك المراء وان كان محقّا :
1 - أمالي الصدوق ص 20 - 21 :
روى عن محمّد بن أحمد السنائي ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في حديث : أورع الناس من ترك المراء وإن كان محقّا » .
ورواه في « المواعظ » ص 86 عن يونس ، عنه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ورواه في « معاني الأخبار » ص 195 بإسناده عن الصادق عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
2 - الكافي ج 4 ص 44 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من يضمن أربعة بأربعة أبيات في الجنّة ؟ أنفق ولا تخف فقرا ، وأنصف الناس من نفسك ، وأفش السّلام في العالم ، واترك المراء وإن كنت محقّا » .
ورواه في ج 2 ص 144 .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 34 .
ورواه في « المحاسن » ص 8 عن محمّد بن سنان بعينه سندا ومتنا .