أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « بينا أنا في الطّواف ، فإذا رجل يجذب ثوبي ، وإذا عبّاد بن كثير البصري فقال : يا جعفر بن محمّد تلبس مثل هذه الثياب وأنت في هذا الموضع مع المكان الّذي أنت فيه من عليّ عليه السّلام ؟ ! فقلت : ثوب فرقبيّ اشتريته بدينار ، وكان عليّ عليه السّلام في زمان يستقيم له ما لبس فيه ، ولو لبست مثل هذا اللّباس في زماننا لقال الناس : هذا مرائي مثل عبّاد » .
ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 361 .
ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 156 مثله .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 207 .
وروى مثله في « حلية الأولياء » ج 3 ص 193 وفي « تذكرة الحفّاظ » ج 1 ص 158 وفي « مطالب السؤول في مناقب آل الرسول » ص 82 وفي « المختار في مناقب الأخيار » ص 17 .
12 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 15 :
وعن العبّاس بن هلال الشامي عن أبي الحسن عن الرضا عليه السّلام قال : قلت :
جعلت فداك ما أعجب إلى الناس من يأكل الجشب ويلبس الخشن ويتخشع ، قال : « أما علمت أنّ يوسف بن يعقوب عليهما السّلام نبيّ ابن نبيّ كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذّهب ويجلس في مجالس آل فرعون ، يحكم فلم يحتج الناس إلى لباسه وإنّما احتاجوا إلى قسطه ، وانّما يحتاج من الإمام إلى أن . . . : إذا قال صدق ، وإذا وعد أنجز وإذا حكم عدل ، انّ اللّه لم يحرّم طعاما ولا شرابا من حلال ، وانّما حرّم الحرام قلّ أو كثر ، وقد قال :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 207 .
13 - دعائم الإسلام ج 2 ص 154 :
وعنه عليه السّلام انّه خرج يوما على أصحابه وعليه جبّة خزّ صفراء ، وعمامة خزّ