تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
الرِّزْقِ
وقال اللّه عزّ وجلّ :
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 348 .

2 - الكافي ج 6 ص 442 :

عدّة من أصحابنا ، عن سهل ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن يوسف بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) قال : « إنّ عبد اللّه بن عبّاس لمّا بعثه أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الخوارج فواقفهم لبس أفضل ثيابه ، وتطيّب بأطيب طيبه ، وركب أفضل مراكبه فخرج فواقفهم ، فقالوا : يا بن عبّاس ، بينا أنت أفضل الناس إذ أتيتنا في لباس الجبابرة ومراكبهم ، فتلا عليهم هذه الآية :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
والبس وتجمّل فإنّ اللّه جميل يحبّ الجمال ، وليكن من حلال » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 348 .

3 - دعائم الإسلام ج 2 ص 155 :

وعنه عليه السّلام أنّه رأى قوما يلبسون الصوف والشعر فقال : « البسوا القطن فإنّه لباس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان أفضل ما يجده صلّى اللّه عليه وآله وهو لباسنا ، ولم يكن يلبس الصوف ولا الشعر فلا تلبسوه إلّا من علّة ، فإن اللّه عزّ وجلّ جميل يحبّ الجمال ، وأن يرى أثر نعمته على عبده » .

4 - دعائم الإسلام ج 2 ص 153 :

روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه ، عن آبائه : « أنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : ينبغي للرجل إذا أنعم اللّه عليه بنعمة ، أن يرى أثرها عليه في ملبسه ، ما لم يكن شهرة » .

5 - مكارم الأخلاق ص 106 :

عن قتيبة بن محمّد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّا نلبس الثوب الخزّ وسداه إبريسم ، قال : « لا بأس بالأبريسم إذا كان معه غيره ، قد أصيب الحسين عليه السّلام وعليه جبّة خزّ سداها إبريسم » قلت : إنّا نلبس هذه الطيالسة البربرية وصوفها ميّت ، قال :