لا بأس بلبس اللباس الجيّد في زمن الوفور :
1 - الكافي ج 5 ص 65 :
عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : دخل سفيان الثوريّ على أبي عبد اللّه عليه السّلام فرأى عليه ثياب بيض كأنّها غرقى البيض فقال له : إنّ هذا اللّباس ليس من لباسك ، فقال له : « إسمع منّي وع ما أقول لك فإنّه خير لك عاجلا وآجلا ، إن أنت متّ على السنّة ولم تمت على بدعة ، أخبرك أنّ رسول اللّه كان في زمان مقفّر جدب ، فأمّا إذا أقبلت الدّنيا فأحقّ أهلها بها أبرارها لا فجّارها ، ومؤمنوها لا منافقوها ، ومسلموها لا كفّارها ، فما أنكرت يا ثوري فو اللّه إنّي لمع ما ترى ما أتى عليّ مذ عقلت صباح ولا مساء وللّه في مالي حقّ أمرني أن أضعه موضعا إلّا وضعته . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 349 .
2 - رجال الكشّي ص 392 :
محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي ، في كتاب ( الرجال ) عن حمدويه ابن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن أسباط قال : قال سفيان بن عيينة لأبى عبد اللّه عليه السّلام : إنّه يروى أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كان يلبس الخشن من الثّياب وأنت تلبس القوهي المرويّ ؟ ! قال : « ويحك ، أنّ عليّا عليه السّلام كان في زمان ضيق فإذا اتّسع الزمان فأبرار الزمان أولى به » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 350 .
3 - الكافي ج 6 ص 443 :
الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد ، عن الوشاء ، عن عبد اللّه بن سنان قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « بينا أنا في الطواف وإذا ( فإذا ) رجل يجذب ثوبي وإذا عباد بن كثير البصري فقال : يا جعفر تلبس مثل هذه الثياب وأنت في هذا الموضع مع المكان الّذي أنت فيه من عليّ عليه السّلام ؟ ! فقلت : قرقبي اشتريته بدينار ،