الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
فنحن أحقّ من أخذ منها ما أعطاه اللّه ، غير أني يا ثوريّ ما ترى عليّ من ثوب إنّما لبسته للنّاس » ثمّ اجتذب يد سفيان فجرّها إليه ، ثمّ رفع الثوب الأعلى وأخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا فقال :
« هذا لبسته لنفسي غليظا وما رأيته للناس » ثمّ جذب ثوبا على سفيان أعلاه غليظ خشن وداخل ذلك ثوب لين ، فقال : « لبست هذا الأعلى للناس ، ولبست هذا لنفسك تسرّها » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 351 .
5 - إثبات الوصيّة ص 252 :
جعفر بن محمد بن مالك قال : حدّثني محمد بن جعفر بن عبد اللّه ، عن أبي نعيم محمد بن اجهر الأنصاري قال : وجّه قوم من المفوّضة والمقصّرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد عليه السّلام ليناظره في أمرهم قال كامل : فقلت في نفسي : أسأله لا يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتي وقال بمقالتى ، فلمّا دخلت عليه نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه فقلت في نفسي : وليّ اللّه وحجّته يلبس الناعم من الثياب ، ويأمرنا نحن بمواساة الإخوان ، وينهانا عن لبس مثله فقال متبسّما : « يا كامل - وحسر عن ذراعيه فإذا مسح أسود خشن رقيق على جلده فقال - : هذا للّه عزّ وجلّ وهذا لكم فخجلت . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 208 ثمّ قال : ورواه الحضيني في كتابه عن جعفر مثله .
2316 لبس لباس أهل زمانه
1 - الكافي ج 6 ص 444 :
وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، عن حمّاد بن عثمان قال :