روى الحديث من طريق أحمد بعين ما تقدّم ثانيا عن « المسند » .
ومنهم الحافظ علي بن أبي بكر في « مجمع الزوائد » ( ج 9 ص 123 ط القاهرة )
روى الحديثين من طريق أحمد بعين ما تقدّم أوّلا وثانيا عن « المسند » ثمّ قال : ورجال الروايتين رجال الصحيح .
ومنهم العلّامة علي بن حسام الدين الهندي في « منتخب كنز العمال » المطبوع بهامش المسند ( ج 5 ص 56 ط الميمنية بمصر ) .
روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن « المسند » .
ومنهم العلّامة الشيخ عليّ بن إبراهيم الحلبي الشافعي في « إنسان العيون » الشهير « بالسيرة الحلبيّة » ( ج 2 ص 207 ط القاهرة ) .
روى الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن « مجمع الزوائد » .
ومنهم العلّامة محمّد خواجة پارساى البخاري في « فصل الخطاب » ( على ما في ينابيع المودة ص 372 ط إسلامبول ) .
روى الحديث من طريق أحمد بعين ما تقدّم عنه أوّلا .
ومنهم العلّامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الآمرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 166 ط لاهور ) .
روى الحديث من طريق أحمد بعين ما تقدم عنه أوّلا « 1 » .
هامش
( 1 ) قال العلّامة ابن أبي الحديد في « شرح النهج » ( ج 1 ص 7 ط مصر ) :
وأما السخاء والجود فحاله فيه ظاهرة ، كان يصوم ويطوي ويؤثر بزاده ، وفيه انزلوَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً .وروى المفسّرون : أنه لم يكن يملك إلّا أربعة دراهم فتصدّق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية ، فانزل فيهالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً .