ومنهم العلامة الزمخشري الحنفي في « ربيع الأبرار » ( ص 209 مخطوط ) قال :
قال محمّد بن كعب القرظيّ : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : « لقد رأيتني وأنّي لأربط الحجر على بطني في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الجوع ، وأنّ صدقتي اليوم أربعون ألف دينار » .
ومنهم العلامة ابن الأثير الجزري في « أسد الغابة » ( ج 4 ص 23 ط مصر سنة 1285 ) قال :
أنبأنا عمر بن محمّد بن المعمّر بن طبرزد ، أنبأنا أبو غالب بن البنا ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو الفضل عبيد اللّه بن عبد الرحمن الزّهري ، حدّثنا حمزة بن القاسم الامام ، حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه ، حدّثني إبراهيم - يعني الجوهريّ - حدّثنا المأمون - هو أمير المؤمنين - حدّثنا الرشيد ، حدّثنا شريك بن عبد اللّه ، عن عاصم بن كليب ، عن محمّد بن كعب القرظي قال : سمعت عليّ بن أبي طالب يقول :
« لقد رأيتني وأنّي لأربط الحجر على بطني من الجوع ، وأنّ صدقتي لتبلغ اليوم أربع آلاف دينار » . ورواه حجاج الأصبهاني وأسود عن شريك فقال : أربعين ألف دينار . ورواه حجاج عن شريك فقال : أربعين ألفا « 1 » .
ومنهم العلامة محبّ الدين الطبري في « الرياض النضرة » ( ج 2 ص 227 ط مصر )
روى الحديث من طريق أحمد على نحوين بعين ما تقدّم عنه أوّلا وثانيا .
ومنهم العلامة الذهبي في « تاريخ الإسلام » ( ج 2 ص 199 ط مصر ) .
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير بعده : لم يرد بقوله : أربعين ألفا زكاة ماله ، وإنّما أراد الوقوف التي جعلها صدقة ، كان الحاصل من دخلها صدقة هذا العدد ، فإنّ أمير المؤمنين عليّا رضي اللّه عنه لم يدّخر مالا ، ودليله ما نذكره من كلام ابنه الحسن رضي اللّه عنهما في مقتله أنّه لم يترك إلّا ستمائة درهم اشترى بها خادما .