سبيل اللّه » وعنوان « إيثار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والأئمّة المعصومين عليهم السّلام » في أوائل حرف الألف فراجع . ولا نورد ، هاهنا إلّا يسيرا ممّا لم نورده في العنوانين المتقدّمين .
أنموذج مما ورد في صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام :
في كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 70 :
روى عن جابر قال : سمعته يقول : كيف يزهد قوم في أن يعملوا الخير ، وقد كان عليّ عليه السّلام وهو عبد اللّه قد وجب له الجنة عمد إلى قربات له فجعلها صدقة مقبولة تجري من بعده للفقراء قال : « اللّهم إنّما فعلت هذا لتصرف وجهي عن النّار وتصرف النّار عن وجهي » .
صدقته في حال الركوع :
قال اللّه تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
المائدة : 55
1 - أصول الكافي ج 1 ص 288 :
الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ؛ عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن محمّد الهاشميّ ، عن أبيه ، عن أحمد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
قال : « إنّما يعني أولى بكم أحقّ بكم وبأموركم من أنفسكم وأموالكم اللّه ورسوله والذين آمنوا يعني عليّا وأولاده الأئمّة عليهم السّلام إلى يوم القيامة ، ثمّ وصفهم اللّه عزّ وجلّ فقال :
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
وكان أمير المؤمنين عليه السّلام في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلّة قيمتها ألف دينار ، وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كساه إيّاها ، وكان النجاشي أهداها له ، فجاء سائل فقال : السّلام عليك يا وليّ اللّه وأولى