تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسلّمت عليه ، ثمّ التفت ، فإذا أنا بأبي عبد اللّه عليه السّلام ساجدا فجلست حتّى مللت ، ثمّ قلت : لا سبّحن ما دام ساجدا . فقلت : سبحان ربّي وبحمده ، أستغفر ربّي وأتوب إليه ، ثلاثمائة مرّة ونيّفا وستين مرّة . فرفع رأسه ، ثمّ نهض ، فاتبعته وأنا أقول في نفسي : إن أذن لي ، فدخلت عليه ثمّ قلت له : جعلت فداك أنتم تصنعون هكذا ! ! فكيف ينبغي لنا أن نصنع ؟ فلمّا وقفت على الباب خرج إليّ مصادف ، فقال لي : ادخل يا منصور . فدخلت فقال [ لي ] مبتدئا : « يا منصور إنّكم إن أكثرتم أو أقللتم ، فو اللّه لا يقبل إلّا منكم » . ونقله عنه في « البحار » ج 82 ص 165 .

سجود موسى بن جعفر عليهما السّلام :

1 - عيون الأخبار ج 1 ص 95 :

حدّثنا أبو بكر محمّد بن عليّ بن محمّد بن حاتم ، عن عبد اللّه بن بحر الشيباني قال : حدّثني الخرزي أبو العبّاس بالكوفة قال : حدّثني الثوباني قال : كانت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام - بضع عشرة سنة - كلّ يوم سجدة بعد انقضاض الشمس إلى وقت الزوال فكان هارون ربّما صعد سطحا يشرف منه على الحبس الّذي حبس فيه أبا الحسن عليه السّلام فكان يرى أبا الحسن عليه السّلام ساجدا فقال للربيع : يا ربيع ما ذاك الثوب الّذي أراه كلّ يوم في ذلك الموضع ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ما ذاك بثوب وإنّما هو موسى بن جعفر ، له كلّ يوم سجدة بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال قال الربيع : فقال لي هارون : أما إنّ هذا من رهبان بني هاشم ، قلت : فما لك فقد ضيقت عليه في الحبس ؟ ! قال هيهات لا بد من ذلك . ونقله عنه في « البحار » ج 48 ص 220 .

2 - عيون الأخبار ج 1 ص 88 :

روى عن سفيان بن نزار قال : كنت على رأس مأمون - إلى أن قال - قال :