5 - الإرشاد ص 296 :
وكان أبو الحسن موسى عليه السّلام أعبد أهل زمانه وأفقههم وأسخاهم كفا وأكرمهم نفسا .
وروي أنه كان يصلّي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح ، ثمّ يعقب حتّى تطلع الشمس ويخر للّه ساجدا فلا يرفع رأسه من الدعاء والتحميد حتّى يقرب زوال الشمس وكان يدعو كثيرا فيقول : « اللّهمّ إنّي أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب » ويكرر ذلك . وكان من دعائه عليه السّلام : « عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك » وكان يبكي من خشية اللّه حتى تخضل لحيته بالدموع .
ونقله عنه في « البحار » ج 48 ص 101 .
كيفيّة سجود أبي الحسن عليه السّلام :
1 - الكافي ج 3 ص 324 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر بن عليّ قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام وقد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض وألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه .
2 - عليّ بن إبراهيم ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان قال : رأيت أبا الحسن الثالث عليه السّلام سجد سجدة الشكر فافترش ذراعيه فألصق جؤجؤه ( أي صدره ) وبطنه بالأرض ، فسألته عن ذلك ، قال : « كذا نحبّ » .
3 - الكافي ج 3 ص 327 :
عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان قال : كان أبو الحسن عليه السّلام يقول في سجوده : « أعوذ بك من نار حرّها لا يطفأ وأعوذ بك من نار جديدها لا يبلى وأعوذ بك من نار عطشانها لا يروى وأعوذ بك من نار مسلوبها لا يكسى » .