وأخي وسبعة وعشرين من أهل بيتي صرعى مقتولين ، فكيف ينقضي حزني ويقلّ بكائي ؟ ! ! » .
ونقله في « البحار » ج 82 ص 166 عن كتاب « الملهوف » إلى قوله : « ثمّ رفع رأسه » .
سجود الباقر والصادق عليهما السّلام :
1 - الكافي ج 3 ص 327 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقيّ ، عن محمّد بن عليّ ، عن سعدان ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان يقول في سجوده : « سجد وجهي البالي لوجهك الباقي الدائم العظيم ، سجد وجهي الذليل لوجهك العزيز ، سجد وجهي الفقير لوجه ربّي الغني الكريم العليّ العظيم ، ربّ أستغفرك ممّا كان وأستغفرك ممّا يكون ، ربّ لا تجهد بلائي ، ربّ لا تشمت بي أعدائي ، ربّ لا تسئ قضائي ، ربّ إنّه لا دافع ولا مانع إلّا أنت صلّ على محمّد وآل محمّد بأفضل صلواتك وبارك على محمّد وآل محمّد بأفضل بركاتك ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من سطواتك وأعوذ بك من جميع غضبك وسخطك سبحانك لا إله إلّا أنت ربّ العالمين » وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول وهو ساجد - إلى أن قال - وكان أبو جعفر عليه السّلام يقول وهو ساجد : « لا إله إلّا أنت حقّا حقّا سجدت لك يا ربّ تعبّدا ورقّا ، يا عظيم إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي يا كريم يا حنّان اغفر لي ذنوبي وجرمي وتقبّل عملي يا كريم يا جبّار أعوذ بك من أن أخيب أو احمل ظلما ، اللّهم منك النعمة وأنت ترزق شكرها وعليك يكون ثواب ما تفضّلت به من ثوابها بفضل طولك وبكريم عائدتك » .
2 - الخرائج والجرائح ج 2 ص 762 :
روي عن منصور الصيقل [ قال ] : حججت فمررت بالمدينة فأتيت [ قبر ]