أفضل من الزهد في الدنيا ، وهو ضدّ لما طلب أعداء الحقّ » قلت : جعلت فداك ممّا ذا ؟ قال : « من الرغبة فيها » .
23 - وقال : « ألا من صبّار كريم وإنّما هي أيّام قلائل ألا إنّه حرام عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتّى تزهدوا في الدنيا » .
24 - روضة الواعظين ص 434 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الزهد ثروة ، والورع جنّة ، وأفضل الزهد إخفاء الزهد ، الزهد يخلق الأبدان ، ويحدّد الآمال ، ويقرّب المنيّة ويباعد الامنيّة ، من ظفر به نصب ، ومن فاته تعب ، ولا كرم كالتقوى ، ولا تجارة كالعمل الصالح ، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة ، ولا زهد كالزهد في الحرام » .
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 316 .
ورواه في « المشكاة » ص 115 .
25 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 323 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خياركم عند اللّه أزهدكم في الدنيا وارغبكم في الآخرة » .
26 - الخصال ج 1 ص 337 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح ، عن الربيع بن محمّد المسلي ، عن عبد الأعلى ، عن نوف قال : بتّ ليلة عند أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام فكان يصلّي اللّيل كلّه ويخرج ساعة بعد ساعة فينظر إلى السماء ويتلو القرآن ، قال : فمرّ بي بعد هدوء من الليل فقال : « يا نوف أراقد أنت أم رامق ؟ » قلت : بل رامق أرمقك ببصري يا أمير المؤمنين ، قال : « يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة ، أولئك الّذين اتّخذوا الأرض بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا : والقرآن دثارا ، والدعاء شعارا ، وقرّضوا من الدنيا تقريضا ، على منهاج عيسى بن مريم عليه السّلام إنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى عيسى بن مريم عليه السّلام : قل للملأ من بني إسرائيل : لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلّا بقلوب طاهرة ، وأبصار خاشعة ، وأكفّ