تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
على الدين الزهد في الدنيا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 311 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 191 . ونقله في « المشكاة » ص 113 عن كتاب المحاسن .

4 - أصول الكافي ج 2 ص 68 :

عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد اللّه الجعفريّ عن جميل بن درّاج ، عن أبي حمزة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من عرف اللّه خاف اللّه ، ومن خاف اللّه سخت نفسه عن الدنيا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 173 . ورواه في « المشكاة » ص 117 .

5 - أصول الكافي ج 2 ص 131 :

عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ في طلب الدنيا إضرارا بالآخرة ، وفي طلب الآخرة إضرارا بالدنيا ، فأضرّوا بالدنيا فإنّها أولى بالإضرار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 316 . ورواه في « المشكاة » ص 116 .

6 - أمالي الطوسي ج 2 ص 144

روى بسنده وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي ذرّ وفيه : « يا أبا ذرّ ما زهد عبد في الدنيا إلّا أثبت اللّه الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصّره عيوب الدنيا وداءها ودواءها ، وأخرجه منها سالما إلى دار السّلام » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 331 . ورواه في « تحف العقول » ص 57 لكنّه ذكر بدل « ما زهد عبد » : « من زهد » . وكذا في « النزهة » ص 26 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 4 ص 191 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 207 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي