وإيّاك أن تزوج شارب الخمر ، فإن زوّجته فكأنما قدت إلى الزنا ، ولا تصدقه إذا حدثك ، ولا تقبل شهادته ، ولا تأمنه على شيء من مالك ، فإن ائتمنته فليس لك على اللّه ضمان ، ولا تؤاكله ، ولا تصاحبه ، ولا تضحك في وجهه ، ولا تصافحه ، ولا تعانقه ، وإن مرض فلا تعده ، وإن مات فلا تشيع لجنازته . - إلى أن قال - ولا تأكل في مائدة يشرب عليه بعدك خمر ، ولا تجالس شارب الخمر ، ولا تسلم عليه إذا جزت به فإن سلم عليك فلا ترد عليه السّلام بالمساء والصبح ، ولا تجتمع معه في مجلس ، فإنّ اللعنة إذا نزلت عمت من في المجلس » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 387 .
5 - جامع الأخبار ص 151 :
روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « شارب الخمر إذا مرض فلا تعودوه ، وإذا مات فلا تشهدوه ، وإذا شهد فلا تزكوه ، وإذا خطب إليكم فلا تزوجوه ، فإنه من زوج ابنته شارب الخمر فكأنّما قادها إلى الزنا » .
ورواه في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 272 .
6 - جامع الأخبار ص 152 :
روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من أطعم شارب الخمر لقمة سلط اللّه على جسده حيّة وعقربا ومن قضى حاجته فقد أعان على هدم الإسلام ، ومن اقرضه فقد أعان على قتل مؤمن ، ومن جالسه حشره اللّه يوم القيامة أعمى لا حجّة له ، ومن شرب الخمر فلا تزوجوه ، وإن مرض فلا تعودوه ، فو الّذي بعثني بالحقّ نبيّا أنه ما شرب الخمر إلّا ملعون في التوراة والإنجيل والقرآن » .
النهي عن تزويج سيّئ الخلق :
1 - من نوادر الحكمة ، عن الحسين بن بشار قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام :
أن لي ذا قربة قد خطب إليّ وفي خلقه سوء ، قال : « لا تزوّجه إن كان سيّئ الخلق » .