تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
في الدنيا ، والورع عن المعاصي ، والبكاء من خشيتي ، فقال موسى : يا ربّ فما لمن صنع ذلك ؟ قال اللّه تعالى : أما الزاهدون في الدنيا فاحكمهم في الجنّة ، وأما المتورعون عن المعاصي فما احاسبهم ، وأما الباكون من خشيتي ففي الرفيق الأعلى » . ورواه في « قصص الأنبياء » ص 162 و « عدّة الداعي » ص 171 و « الجواهر السنيّة » ص 42 و « إرشاد القلوب » ص 96 وذكروا بدل قوله : « فما احاسبهم » : « فإنّي افتش الناس ولا أفتشهم » . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 316 وذكر بدل قوله « فما احاسبهم » : « فإنّي أناقش الناس ولا أناقشهم » .

9 - أصول الكافي ج 2 ص 129 :

عليّ ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا ، أما إنّ زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه ممّا قسم اللّه عزّ وجلّ له فيها وإن زهد ، وإنّ حرص الحريص على عاجل زهرة [ الحياة ] الدنيا لا يزيده فيها ، وإن حرص ، فالمغبون من حرم حظّه من الآخرة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 311 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 113 .

10 - أمالي الطوسي ج 2 ص 144 :

روى بسنده عن أبي ذرّ في حديث طويل ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا ذرّ إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقهه في الدين ، وزهده في الدنيا ، وبصّره بعيوب نفسه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 331 .

11 - أصول الكافي ج 2 ص 130 :

عليّ بن إبراهيم ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عمّن ذكره ، عن عبد اللّه بن القاسم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا زهّده في الدنيا وفقّهه في