الدين وبصّره عيوبها ومن أوتيهنّ فقد أوتي خير الدنيا والآخرة » وقال : « لم يطلب أحد الحقّ بباب أفضل من الزهد في الدنيا ، وهو ضدّ لما طلب أعداء الحقّ » قلت :
جعلت فداك ممّا ذا ؟ قال : « من الرغبة فيها . وقال : ألا من صبّار كريم ؛ فإنّما هي أيّام قلائل ؛ ألا إنّه حرام عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتّى تزهّدوا في الدنيا » .
قال : وسمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا تخلّى المؤمن من الدنيا سما ، ووجد حلاوة حبّ اللّه ، وكان عند أهل الدنيا كأنّه قد خولط ، وإنّما خالط القوم حلاوة حبّ اللّه فلم يشتغلوا بغيره » .
قال وسمعته يقول : « إنّ القلب إذا صفا ضاقت به الأرض حتّى يسمو » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 312 .
ورواه في « المشكاة » ص 114 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 332 .
12 - الخصال ج 1 ص 79 والأمالي ص 227 :
حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن أسد الأسديّ قال : حدّثنا أحمد ابن محمّد بن الحسن العامريّ قال : حدّثنا إبراهيم بن عيسى بن عبيد السدوسيّ قال : حدّثنا سليمان بن عمرو ، عن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن عليّ ، عن امّه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ صلاح أوّل هذه الامّة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشحّ والأمل » .
13 - أمالي الطوسي ج 2 ص 144 :
روى بسنده في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي ذرّ : « يا أبا ذرّ إذا رأيت أخاك قد زهد في الدنيا فاستمع منه ، فإنه يلقي إليك الحكمة » . فقلت : يا رسول اللّه من أزهد الناس ؟ قال : « من لم ينس المقابر والبلى ، وترك ما يفنى لما يبقى ، ومن لم يعد غدا من أيّامه ، وعد نفسه في الموتى » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 331 .