تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
أفسدته الشمس ونثرته الرياح ، وكذلك الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهنّ دواء إلّا البعولة وإلّا لم يؤمن عليهنّ الفساد لأنّهنّ بشر ، قال : فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللّه فمن نزوّج ؟ فقال : الأكفاء ، فقال : يا رسول اللّه ومن الأكفاء ؟ فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، المؤمنون بعضهم أكفاء بعض » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 14 ص 39 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 374 . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 127 .

3 - عيون الأخبار ج 1 ص 289 :

حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدثني القاسم بن محمّد بن عليّ بن إبراهيم النهاوندي ، عن صالح بن راهويه ، عن أبي حيون مولى الرضا عليه السّلام قال : « نزل جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد إن ربّك يقرئك السّلام ويقول : إن الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر ، فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلّا اجتناؤه وإلّا أفسدته الشمس وغيرته الريح ، وإن الأبكار إذا أدركن ما يدركن النساء فلا دواء لهن إلّا البعول وإلّا لم يؤمن عليهن الفتنة ، فصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المنبر فخطب الناس ، ثمّ أعلمهم ما أمرهم اللّه به ، فقالوا : ممن يا رسول اللّه ؟ فقال : من الأكفاء ، فقالوا : ومن الأكفاء ؟ فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، ثمّ لم ينزل حتّى زوج ضباعة بنت زبير بن عبد المطّلب لمقداد بن اسود ، ثمّ قال : أيها الناس إنّما زوجت ابنة عمّي المقداد ليتضع النكاح » . ورواه في « علل الشرائع » ص 578 بعينه متنا وسندا . ونقله عنه في « البحار » ج 16 ص 223 . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 14 ص 39 . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 144 .