عن الصفار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن سنان مثله .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 6 ص 3 .
11 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 4 :
كتب الرضا عليّ بن موسى عليهما السّلام إلى محمّد بن سنان فيما كتب اليه من جواب مسائله : « إن علّة الزكاة من أجل قوت الفقراء وتحصين أموال الأغنياء لأن اللّه عزّ وجلّ كلّف أهل الصحة القيام بشأن أهل الزمانة والبلوى كما قد قال تبارك وتعالى :
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ
في أموالكم اخراج الزكاة وفي أنفسكم توطين الأنفس على الصبر مع ما في ذلك من أداء شكر نعم اللّه عزّ وجلّ ، والطمع في الزيادة مع ما فيه من الزيادة والرأفة والرحمة لأهل الضعف ، والعطف على أهل المسكنة والحث لهم على المواساة وتقوية الفقراء والمعونة لهم على أمر الدين وهو عظة لأهل الغنى وعبرة لهم ليستدلوا على فقراء الآخرة بهم ، وما لهم من الحث في ذلك على الشكر للّه تبارك وتعالى لما خوّلهم وأعطاهم والدعاء والتضرّع والخوف من أن يصيروا مثلهم في أمور كثيرة في أداء الزكاة والصدقات وصلة الأرحام واصطناع المعروف » .
ورواه في « علل الشرائع » ص 369 .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 89 .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 6 ص 5 .
12 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 195 :
« إعلم أن اللّه تبارك وتعالى فرض على الأغنياء الزكاة بقدر مقدور ، وحساب محسوب ، فجعل عدد الأغنياء في مائتين مائة وخمسة وتسعين ، والفقراء خمسة ، وقسم الزكاة على هذا الحساب ، فجعل على كلّ مائتين خمسة حقا للضعفاء ، وتحصينا لأموالهم ، لا عذر لصاحب المال في ترك إخراجه » .